الكحيلة
02-06-2004, 11:44
من منا لم يكون له الحظ في الاطلاع على رسومات الفنانه الفلسطينية أمية جحا
رسامة الكاركاتير التي رصدت ودونت ووثقت تاريخ معاناة شعبها وأمتها يوما بيوم ومرحلة بمرحله
للتعرف على هذه الفنانة المبدعة اقدم لكم هذا الموضوع
ارجو ان يحوذ على الاهتمام
أمية جحا رسامة الكاريكاتير الأولى في فلسطين
الوطن والزوج.. جراح لا تندمل
جاء استشهاد المناضل الفلسطيني رامي سعد أوائل هذا الشهر مكملا لآلام لا تنتهي، ومجسدا لمأساة شعب كتب على أبنائه اليتم عَنوة، وعلى الأمهات الحسرة حتى الموت، وعلى الزوجات الترمل دون تمهيد.
قبل استشهاده كانت الفنانة الفلسطينية "أمية جحا" تخط بريشتها رسوما من مداد الوجع الفلسطيني؛ فتبهر العيون بقوة أفكارها وجمالها.. ترشق ألوانها بلوحتها الصغيرة؛ فتدب فيها الحياة لتصرخ بمعاناة الطفل الفلسطيني، وأوجاع المرأة الفلسطينية، والحلم الفلسطيني بالعودة، وتسخر من الاحتلال والقهر والظلم، وتقول كلمتها دون وجل.. تصرخ خطوطها بالفقر المتربع على عرش المخيمات، وبالفرح للأمل القادم من بعيد..
أما الآن فالألم جاء قاسيا بطعم المر.. والصدمة مروعة بفداحة فقد الحبيب الغالي.. وفقد العون على صعوبة الطريق.. آه يا رامي يا رفيق الدرب.. آه يا أبا نور.
رسامة الكاركاتير التي رصدت ودونت ووثقت تاريخ معاناة شعبها وأمتها يوما بيوم ومرحلة بمرحله
للتعرف على هذه الفنانة المبدعة اقدم لكم هذا الموضوع
ارجو ان يحوذ على الاهتمام
أمية جحا رسامة الكاريكاتير الأولى في فلسطين
الوطن والزوج.. جراح لا تندمل
جاء استشهاد المناضل الفلسطيني رامي سعد أوائل هذا الشهر مكملا لآلام لا تنتهي، ومجسدا لمأساة شعب كتب على أبنائه اليتم عَنوة، وعلى الأمهات الحسرة حتى الموت، وعلى الزوجات الترمل دون تمهيد.
قبل استشهاده كانت الفنانة الفلسطينية "أمية جحا" تخط بريشتها رسوما من مداد الوجع الفلسطيني؛ فتبهر العيون بقوة أفكارها وجمالها.. ترشق ألوانها بلوحتها الصغيرة؛ فتدب فيها الحياة لتصرخ بمعاناة الطفل الفلسطيني، وأوجاع المرأة الفلسطينية، والحلم الفلسطيني بالعودة، وتسخر من الاحتلال والقهر والظلم، وتقول كلمتها دون وجل.. تصرخ خطوطها بالفقر المتربع على عرش المخيمات، وبالفرح للأمل القادم من بعيد..
أما الآن فالألم جاء قاسيا بطعم المر.. والصدمة مروعة بفداحة فقد الحبيب الغالي.. وفقد العون على صعوبة الطريق.. آه يا رامي يا رفيق الدرب.. آه يا أبا نور.