دمـــ شوق ـــعة
27-04-2007, 23:31
اكتشاف علاج نهائي للسرطان بدون التدخل الجراحي او الكميائي بإذن الله
أخيراً عقار " الرحمة " لعلاج السرطان في مصر برعايه سعودية ..
يبدو أن " السرطان " سوف يتحول في الغد القريب بفضل الله عز وجل إلى مجرد مرض
عادي يشبه نزلة البرد تتم معالجته بجرعات دواء متوافرة لاخيصة الثمن كانت " الإسبوع " قد
نشرت قصة الدكتور محمد النجار أستاذ الطب الشرعي بجامعة الإسكندرية الذي توصل إلى اختراع
علاج لمرض السرطان بكل أنواعه ، وقام بتسجيل براءة اختراعه بأكاديمية البحث العلمي في مصر
وظل في محاولات مُضنيه لإقناع وزارة الصحة المصرية بتبني هذا الإختراع الذي يُمكنه أن يمحو
ألآم البش خاص بعد أن استفحل المض في العص الحديث وبعد أن ثبتت الأثا الجانبية الحادة للعلاج
الإشعاعي الكيماي للمرضى وعدم فاعليته في الشفاء بنسبة 100% .. حاول د.النجار اقناع المسؤولين
الذين تشبثوا بالوتين وطلبوا عرض الموضوع على الأزهر !!!
وتسائل د.النجار عن علاقة الأزهر بالدواء ، وظلت المحاولات والمهاترات العلمية مما دفع المخترع للتفكير
في الهجرة لأمريكا وبالفعل انهالت عليه عوض شركات الدواء الأمريكية لشراء العقار الذي كان يُطلق عليه
" رودكس " ووقف سعر العقار حائلاً دون اتمام الصفقة حيث اشترط د.النجار ألا يزيد ثمن حقنة الدواء
على 300 جنيه الأمر الذي بات مستحيلاً من وجهة نظر الأمريكان لأن البيزنس لامكان فيه للعواطف المصرية ..
وانهالت العروض الأوربية لشراء العقار ومنها اليونان التي تحمس رئيس وزرائها بنفسه للتعاقد مع المخترع
المصري حتى ظهر في الأفق عرض سعودي تحمس له الدكتور النجار لأن صاحب العرض كان سمو الأمير
فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود الذي قام بالإتفاق شخصياً مع الدكتور النجار الذي أكد لـ " الإسبوع "
أنه من خلال أيام قليلة سوف يتم التعاقد مع الأمير السعودي الذي تبنى العقار وسوف يُطلق عليه اسم
" عقار الرحمــة " بعد أن أثبت فعاليته في علاج حوالي 300 حاله مرضية في معظم أنواع السرطان
الغدد الليمفاوية ، الرئة ، القولون ، البنكرياس ..
وسوف يتم منح الجنسية السعودية للمخترع المصري ليتمكن بعدها من إنشاء خمس مراكز لعلاج السرطان في
القاهرة والإسكندرية وطنطا ودمنهور والإشراف عليها مع فريق على أعلى مستوى من أطباء وأساتذة الأورام
المصريين على أن يُطلق عليه " مركز لعلاج السرطان السريع في خلال شهر " وذلك بواسطة عقار
الرحمــة الذي لن يُباع في الصيدليات وإنما يتم العلاج به فقط داخل المراكز ولا يتعدى ثمن الحقنة الواحدة
300 جنيه وتكفي حُقنتان من العقار لعلاج سرطان الدم " اللوكيميا " إلى جانب مستحضرات طبية أخرى
من العقار لعلاج أنواع السرطان المختلفة وسوف يجري تصنيع العقار في أكبر مصنع أدوية بمدينة الرياض
بالسعودية مع وجود فرع آخر بالإمارات ووتم بالفعل اختيار أول موقع بالإسكندرية بجوار الحديقة الدولية
ويجري البحث عن المواقع الأخرى ليتم العمل على قدم وساق للتمكن من محو ألآم المرضى في مصر
والوطن العربي ..
فقط لأمانة التبليغ ووالله أعلم ..
وهذا رقم التليفون المحمول الخاص بالطبيب مكتشف العلاج الدكتور محمد النجار 0020105080657
بالله عليكم لاتدعوا الرسالة تقف عندكم فتأكدوا أن هناك من ينتظرها وفي حاجة ماسة لها ..
ملاحظـــة ..
هذا الطبيب مصري ومقيم في مصر ونسأل الله الشفاء للجميــع ..
ّّّّّّّّّّّّّّّّّ))) خيـــــــر النــــــاس أنفعهــــــــم للنـــــــــاس (((
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
ودمتم بود
دمــــ شـوق ــــعة
أخيراً عقار " الرحمة " لعلاج السرطان في مصر برعايه سعودية ..
يبدو أن " السرطان " سوف يتحول في الغد القريب بفضل الله عز وجل إلى مجرد مرض
عادي يشبه نزلة البرد تتم معالجته بجرعات دواء متوافرة لاخيصة الثمن كانت " الإسبوع " قد
نشرت قصة الدكتور محمد النجار أستاذ الطب الشرعي بجامعة الإسكندرية الذي توصل إلى اختراع
علاج لمرض السرطان بكل أنواعه ، وقام بتسجيل براءة اختراعه بأكاديمية البحث العلمي في مصر
وظل في محاولات مُضنيه لإقناع وزارة الصحة المصرية بتبني هذا الإختراع الذي يُمكنه أن يمحو
ألآم البش خاص بعد أن استفحل المض في العص الحديث وبعد أن ثبتت الأثا الجانبية الحادة للعلاج
الإشعاعي الكيماي للمرضى وعدم فاعليته في الشفاء بنسبة 100% .. حاول د.النجار اقناع المسؤولين
الذين تشبثوا بالوتين وطلبوا عرض الموضوع على الأزهر !!!
وتسائل د.النجار عن علاقة الأزهر بالدواء ، وظلت المحاولات والمهاترات العلمية مما دفع المخترع للتفكير
في الهجرة لأمريكا وبالفعل انهالت عليه عوض شركات الدواء الأمريكية لشراء العقار الذي كان يُطلق عليه
" رودكس " ووقف سعر العقار حائلاً دون اتمام الصفقة حيث اشترط د.النجار ألا يزيد ثمن حقنة الدواء
على 300 جنيه الأمر الذي بات مستحيلاً من وجهة نظر الأمريكان لأن البيزنس لامكان فيه للعواطف المصرية ..
وانهالت العروض الأوربية لشراء العقار ومنها اليونان التي تحمس رئيس وزرائها بنفسه للتعاقد مع المخترع
المصري حتى ظهر في الأفق عرض سعودي تحمس له الدكتور النجار لأن صاحب العرض كان سمو الأمير
فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود الذي قام بالإتفاق شخصياً مع الدكتور النجار الذي أكد لـ " الإسبوع "
أنه من خلال أيام قليلة سوف يتم التعاقد مع الأمير السعودي الذي تبنى العقار وسوف يُطلق عليه اسم
" عقار الرحمــة " بعد أن أثبت فعاليته في علاج حوالي 300 حاله مرضية في معظم أنواع السرطان
الغدد الليمفاوية ، الرئة ، القولون ، البنكرياس ..
وسوف يتم منح الجنسية السعودية للمخترع المصري ليتمكن بعدها من إنشاء خمس مراكز لعلاج السرطان في
القاهرة والإسكندرية وطنطا ودمنهور والإشراف عليها مع فريق على أعلى مستوى من أطباء وأساتذة الأورام
المصريين على أن يُطلق عليه " مركز لعلاج السرطان السريع في خلال شهر " وذلك بواسطة عقار
الرحمــة الذي لن يُباع في الصيدليات وإنما يتم العلاج به فقط داخل المراكز ولا يتعدى ثمن الحقنة الواحدة
300 جنيه وتكفي حُقنتان من العقار لعلاج سرطان الدم " اللوكيميا " إلى جانب مستحضرات طبية أخرى
من العقار لعلاج أنواع السرطان المختلفة وسوف يجري تصنيع العقار في أكبر مصنع أدوية بمدينة الرياض
بالسعودية مع وجود فرع آخر بالإمارات ووتم بالفعل اختيار أول موقع بالإسكندرية بجوار الحديقة الدولية
ويجري البحث عن المواقع الأخرى ليتم العمل على قدم وساق للتمكن من محو ألآم المرضى في مصر
والوطن العربي ..
فقط لأمانة التبليغ ووالله أعلم ..
وهذا رقم التليفون المحمول الخاص بالطبيب مكتشف العلاج الدكتور محمد النجار 0020105080657
بالله عليكم لاتدعوا الرسالة تقف عندكم فتأكدوا أن هناك من ينتظرها وفي حاجة ماسة لها ..
ملاحظـــة ..
هذا الطبيب مصري ومقيم في مصر ونسأل الله الشفاء للجميــع ..
ّّّّّّّّّّّّّّّّّ))) خيـــــــر النــــــاس أنفعهــــــــم للنـــــــــاس (((
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
ودمتم بود
دمــــ شـوق ــــعة