العاب ……..القسام ..النارية!!!!

اخواننا الفلسطينيون، وخصوصا من ينتمي منهم الى حماس، يأبون الا ان يبحثوا عن مشاكل تحيل حياة الفلسطينيين الصعبة الى جحيم اصعب، وبعد ان انسحبت اسرائيل من قطاع غزة ورفح، انسحابا احاديا اوائل الشهر الجاري، على الرغم من معارضة السلطة الفلسطينية، لأنها، أي السلطة، تقدر حجم المتاعب التي ستواجهها بفضل حماس «منظمة حماس» المفرط، وجنوحها نحو الاستعراض واستعمال العنف، ومحاولة بسط النفوذ ان غاب «مرعبها الاسرائيلي». وقد كان، فما ان خرجت اسرائيل حتى رأينا حماس تستعرض صواريخها – التي تسمى صواريخ القسام – التي تشبه الالعاب النارية، بالنسبة للقوة النارية التي تمتلكها اسرائيل، ولم تكتف حماس بالاستعراض الفارغ، بل الحقته بإقامة مهرجان حاشد للجماهير استعرضت فيه مرة اخرى تلك الاسلحة التي تمتلكها، والتي مولتها اموال التبرعات الخليجية حتما، تاركة الآلاف من افراد الشعب الفلسطيني يعانون الفقر والمسغبة في الاستعراض الذي تم الخميس الماضي، وحيث ان حماس ومصانع اسلحتها السرية ليست بالمصانع الالمانية او الفرنسية او حتى الكورية المتطورة، فهي، اي مصانع حماس، تنتج اسلحة بدائية على «قدها»، لتنفجر بالجماهير المحتشدة، مخلفة عشرات القتلى والجرحى، لتخرج لنا حماس بعدها، والتي لا يعرف قاموسها الاعتراف بالخطأ او الفشل – وهي عادة يعربية متأصلة – لتتهم اسرائيل بتلك التفجيرات، ولو ارادت اسرائىل التفجير بالفلسطينيين لألحقت بهم خسائر بالمئات، لكنه العقل العربي النمطي الذي يعشق الشماعات المعتادة لتعليق الاخطاء، لتقوم حماس بإطلاق صاروخ هنا وصاروخ هناك، لتجدها اسرائيل فرصة للتنكيل بالشعب الفلسطيني المبتلى برزقه، ولتغلق المعابر بينها وبين الاراضي الفلسطينية، كي لا يدخل الفلسطينيون الى اراضي اسرائيل، ولا يخرجوا منها للاراضي الفلسطينية، وفي ذلك قطع ارزاق للآلاف من الاسر الفلسطينية التي لن تعوضها حتما قيادات حماس من ذوي الكروش المنتفخة من اموال التبرعات الخليجية وغيرها!!

ولا تكتفي اسرائيل بإغلاق المعابر والتضييق على العمال الفلسطينيين المعوزين، بل ترسل كعادتها في الرد طائراتها التي تقوم بغارات حقيقية ووهمية على غزة.

فهل رأيتم جهة ينطبق عليها وصف «بو متيح مدور الطلايب»، أي الباحث عن المشاكل اكثر من حماس ومحبيها وابواقها الاصولية عندنا، والتي اوصلت قيادييها الى الثريا «ملقبة بعضهم بالشهداء!»، وهم – اي القياديون – من هاموا في عشق رئيس النظام العراقي البائد؟!!

.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم