ثمان سنين ..

بسام سليمان الفليح شاعر مقل بالنشر ولكن اذا نشر تكون قصيدته قد ملأت بروعتها واحساسها ورقة معانيها دروبه التي انقطع فيها عن النشر …؟

انا مشبه على الصورة إذا ماخانني ظني
هي الوحدة قبل يمكن ( ثمان سنين ) عاشقها
كان قصدك بها مدري تبي يعني ترجعني
تبي ارجع لبنت انا اصلاً مفارقها
انا من شفتها مدري نزل دمعي يعذبني
وكل ما اطالع ( الصورة) بدمع العين اغرقها
انا من شقيها ياخي احس العبرة تخنقني
وقبل لاتطلع العبرة بصدري كنت اخنقها
دخيلك ما ابي أي شي انا فيها يذكرني
وحتى اللي معك ارجوك انا طالبك شققها
انا اذكر يوم قالت لي رجا ابتعد عني
اخذت المسألة ضحكة كأني مو مصدقها
وفجأة صرخت ياخي ( لاتجنني )
وانا من شدة الصدمة ايديني قمت اصفقها
وثاني يوم اتكلم معاها ماتكلمني
غريبة مدري وشفيها ( ركضت ورحت الحقها )
بأول حب في قلبي واول عشق علمني
(معنى الحب والكلمة على لساني انا انطقها)
قبل اذكر انا احبك عليها هي تسابقني
وقبل لاتقولها هيه ( عليّ الكلمة ) سابقها
تعال وشوفها حلوة وهي في ثوبها البني
تحس ان ثوبها المخمل اذا تمشي يضايقها
تعال وشوفها تحكي قسم الله تسحرني
انوثة سحرها مرعب تذوبني بمنطقها
انا عمري اماني فيه تنادي اقترب مني
وكل ما اقترب منها ما اعرف كيف احققها
قسم بالله لو تعرف (ثمان سنين ) لكني
رغم هذا العمر كله ( وانا للحين عاشقها )
الشـــــــــاعــــر : بسام سليمان الفليح